• تراجع الأسهم الآسيوية رغم تحسّن التداول في وول ستريت
  •  استمرار تراجع السندات الحكومية
  • تراجع الجنيه الإسترليني مع تعليق رئيس وزراء المملكة المتحدة لأعمال البرلمان

 

لم يترك التحسّن الذي شهدته الأسهم الأمريكية أمس أثراً إيجابياً على المستثمرين الآسيويين. وكان مؤشر ’داو جونز الصناعي‘ قد ارتفع بنسبة 1% يوم الأربعاء مدفوعاً بالمواد الرئيسية والقطاعات المتأثرة بالدورات الاقتصادية، في حين ارتفع مؤشر ’ناسداك‘ بنسبة 0.38% فقط مع الأداء الضعيف لقطاع التكنولوجيا. ورغم تراجع مؤشر التقلبات بنسبة 5%، فإن حالة السوق حافظت على هدوئها، إذ لم يترافق ارتفاع الأسهم بزيادة في حجم التداولات، وبقي منحنى عائدات السندات الأمريكية المستحقة خلال عامين و10 أعوام منعكساً لمدة خمسة أيام متتالية.

 

وفي ظل استمرار الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، لا يمكننا أن نستشرف تحسناً مستداماً في سوق الأسهم، وخاصةً مع بدء تطبيق الرسوم الجمركية الجديدة الأسبوع المقبل، ما سيؤدي إلى تزايد التأثيرات السلبية على البيانات الاقتصادية. ولهذا يواصل المستثمرون ضخ الاستثمارات في السندات الحكومية طويلة الأمد، مع وصول السندات الأمريكية المستحقة بعد 30 عاماً إلى أخفض مستوياتها عند 1.90% يوم الأربعاء.

 

وتعاني معظم مؤشرات الأسهم الآسيوية من خسائر، في حين تشير العقود الآجلة الأمريكية إلى افتتاح التداول عند مستويات أخفض في وول ستريت.

 

تراجع الجنيه الإسترليني نتيجة مخاوف الانسحاب بدون اتفاقية

تواصلت الخسائر التي أصابت الجنيه الإسترليني يوم أمس، بعد أن وافقت الملكة إليزابيث على طلب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون لتعليق أعمال البرلمان. وزاد الطلب بتعليق أعمال البرلمان من 9 سبتمبر حتى 14 أكتوبر من احتمالات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بدون التوصل إلى اتفاقية. وستقوم أحزاب المعارضة بمحاربة هذا القرار بكل قواها باللجوء إلى المحاكم ومواصلة العمل للوصول إلى التصويت على حجب الثقة.

 

ويخشى المستثمرون حالياً خطر حدوث ركود اقتصادي شديد إذا انسحبت المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي بدون التوصل إلى اتفاقية. إذ تقلص الناتج المحلي الإجمالي للمملكة المتحدة بنسبة 0.2% في الربع الثاني كما قد تؤدي التطورات الأخيرة إلى زيادة التراجع الاقتصادي. ومن المحتمل أن يقوم بنك إنجلترا بخفض أسعار الفائدة قبل نهاية العام إذا استمر تدهور الوضع الحالي، ما قد يشكل ضغطاً كبيراً على الجنيه الإسترليني. ومن المتوقع أن نشهد تقلبات أكبر في تداول الجنيه الإسترليني خلال الأيام المقبلة، ولكن المخاطر تشير إلى تراجع أكبر مع احتمال الوصول إلى مستوى 1.20 على المدى القصير.

تنويه: يحتوي هذا المقال على آراء خاصة بالكاتب، ولا ينبغي استخدامها كمشورة أو نصيحة للإستثمار، ولا يعتبر دافعاً للقيام بأي معاملات بأدوات مالية، وليس ضماناً أو توقعاً للحصول على أي نتائج في المستقبل. لا تضمن ForexTime (FXTM)، أو شركاءها المتعاونين، أو وكلاءها، أو مديريها، أو موظفيها أي صحة، أو دقة، أو حسن توقع أي معلومات أو بيانات واردة في هذا المقال، ولا يتحملون مسؤولية الخسائر الناتجة عن أي استثمار تم على أساسها.