تنبيه بالمخاطر: إن تداول العقود مقابل الفروقات محفوف بالمخاطر ويمكن أن يؤدي إلى خسارة رأس المال الذي تستثمره. ويرجى التأكد من أن تفهم المخاطر المرتبطة فهما تاما، ولا ينبغي أن تستثمر بأكثر مما يمكنك أن تتحمل خسارته،. يرجى قراءة بيان الإفصاح عن المخاطر بالكامل. وتخضع شركة ForexTime Limited للتنظيم والرقابة من جانب الهيئة القبرصية للأوراق المالية والبورصات (CySEC) بموجب رقم ترخيص 185/12.
تنبيه بالمخاطر: رأس مالك معرض للمخاطر. نحن نقوم بحماية حسابك من التعرض إلى الرصيد السلبي.
رأس مالك معرض للمخاطر. نحن نقوم بحماية حسابك من التعرض إلى الرصيد السلبي.
mobile image FXTM

نظرة عامة على السوق خلال العام

الق نظرة على الأحداث التي
هزت الأسواق

يصحبك تحليل السوق من FXTM في جولة للإطلاع على الأحداث الاقتصادية الهامة التي حدثت خلال العام، حيث نسلط الضوء في هذا التحليل على التأثير العام لتلك الأحداث وكيف من المحتمل أن تؤثر على الأدوات المالية في المستقبل.

للحصول على تحليل ربع سنوي متعمق، يرجى بزيارة قسم توقعات السوق من FXTM وقم بتحميل دليلك الكامل لما يمكن أن يحدث في الأسواق في الأشهر المقبلة.. وأيضًا، استمتع بالحصول على تعليقات حية على الأحداث التي تشهدها الأسواق مع التحليل اليومي للسوق من FXTM.

يناير

للعام الثاني على التوالي، استقبلت الأسواق المالية شهر يناير بمستويات مرتفعة من التقلب تأثرًا بمزيج سلبي يتكون من الانخفاض السريع في أسعار النفط وعودة المخاوف بشأن الاقتصاد الصيني، مما أدى إلى تعرض أسواق الأسهم العالمية لخسائر فادحة.

وتنبأ FXTM بأن التوقعات لأسواق النفط ستظل تميل نحو التعرض لمزيد من الخسائر طوال الربع الأول من عام 2016، كما توقع أن يظل اتجاه اليوان الصيني ضعيفًا في أعقاب قيام البنك المركزي الصيني بمزيد من إجراءات التخفيض لقيمة العملة.

ومن العوامل الأخرى التي أدت لتكبد أسواق الأسهم العالمية للخسائر إعلان البنك المركزي الأمريكي بشكل غير متوقع عن اعتزامه رفع أسعار الفائدة الأمريكية أربع مرات أخرى خلال عام 2016، وهو ما بدا أمرًا طموحًا أكثر مما ينبغي وظل موضع شك طوال الفترة المتبقية من العام .

توقعات السوق لشهر يناير 2015

فبراير

في الوقت الذي انصب فيه تركيز عناوين الأخبار على عودة الهبوط في أسواق النفط وإعلان البنك المركزي الأمريكي عن اعتزامه رفع أسعار الفائدة أربع مرات خلال عام 2016، كان الين الياباني هو الفائز الأكبر في أسواق العملات!

وكانت تقارير السوق التي تقدمها شركة FXTM تتوقع بشدة صعود الين الياباني بمرور عام 2016، حيث كان من المتوقع أن يكون الين الياباني أفضل صديق للمتداولين في أوقات الغموض.

وعلى الرغم من أن الين الياباني قد رسخ مكانته سريعًا باعتباره العملة الرابحة في أسواق العملات، أصبح الجنيه الإسترليني هو العملة الخاسرة حيث أعاد التاريخ نفسه من جديد مما أدى إلى انعدام إقبال المستثمرين تمامًا على الجنيه الإسترليني.. وكانت توقعات الربع الأول لشركة FXTM قد تنبأت بأن زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي يمكن أن يهبط إلى مستوى 1.42 ثم من المحتمل أن يواصل الهبوط إلى مستوى 1.40 بحلول نهاية الربع الأول من العام، وقد حدثت هذه الخطوة بالفعل قبل شهر من نهاية الربع وتحديدًا في مطلع شهر فبراير.

توقعات السوق لشهر فبراير 2015

مارس

كان شهر مارس شاهدًا على التخلي بشكل كبير عن مراكز الدولار الأمريكي بعد أن استنتجت الأسواق أنه لا توجد أي فرصة على الإطلاق لقيام البنك المركزي الأمريكي برفع أسعار الفائدة أربع مرات خلال عام 2016! وفي ظل أنه تم النظر إلى المكاسب التي شهدها زوج اليورو/الدولار الأمريكي باعتبارها نتيجة لضعف الدولار الأمريكي فحسب، أدت موجة قوية من موجات جني الأرباح في الدولار الأمريكي لتشجيع زوج اليورو/الدولار الأمريكي على الارتفاع لأعلى مستوياته في عام 2016 فوق مستوى 1.17.

وبينما استعاد زوج اليورو/الدولار الأمريكي قوته الدافعة، لم تتراجع الضغوط على الجنيه الإسترليني بعد قيام رئيس الوزراء البريطاني السابق، ديفيد كاميرون بالتأكيد على أن بريطانيا ستقوم بإجراء استفتاء تاريخي في شهر يونيو على بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي أو انسحابها منه.

ومن ناحية أخرى، وبعد أن وصل النفط الخام إلى مستوى منخفض تاريخي في وقت سابق من عام 2016، تشجع المستثمرون على تحويل اهتمامهم إلى النفط الخام نظرًا لأن السلعة تقترب من انعكاس صعودي بعد إنهاء أسبوع التداول فوق 35 دولارًا للبرميل. 

توقعات السوق لشهر مارس 2015

أبريل

شهدت فترة مطلع شهر أبريل عودة اهتمام المستثمرين بأسواق النفط في ظل تعرض أسعار النفط الخام لخسائر حادة في أعقاب عودة ظهور القلق بشأن تخمة المعروض والذي كان من شأنه إضعاف الإقبال على شراء السلعة.

وقد سلطت تقارير السوق التي تقدمها FXTM الضوء على أن ذلك المزيج الذي يتكون من المخاوف التي لا تتوقف بشأن انخفاض أسعار النفط و تباطؤ النمو العالمي سيؤدي لتشجيع العزوف عن المخاطرة. وقد تعرضنا مرة أخرى لحالة الغموض والضبابية مما دفع المستثمرين لزيادة الإقبال على الين الياباني لأنه من أصول الملاذ الآمن.

ومع وصول شهر أبريل إلى نهايته، استمرت أسواق النفط في جذب الانتباه بعد أن أدى "فشل اجتماع الدوحة" لإحداث مستويات هائلة من التقلب في أرجاء الأسواق.

توقعات السوق لشهر أبريل 2015

مايو

في ظل أنه لم يعد يتبق سوى شهرًا واحدًا فقط على إجراء الاستفتاء التاريخي على بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي أو انسحابها منه، ساد الغموض الذي يشعر به المستثمرون عناوين الأخبار مع تعليقات سلبية بشأن ما يمكن أن تعنيه نتيجة "الانسحاب من الاتحاد الأوروبي" بالنسبة للاقتصاد البريطاني، مما أحدث مزيدًا من التقلب في الجنيه الإسترليني. 

وتناوب زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي بين زخم الشراء والبيع على مدار الشهر، في ظل أن التوقعات أصبحت واضحة بأن النتيجة ستكون متقاربة جدًا في الاستفتاء على بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي أو انسحابها منه.

وفي أعقاب تقلب أسعار النفط الخام الأمريكي، حدث انعكاس صعودي عقب انتهاء أسبوع التداول فوق 35 دولار في مارس، ليصل سعر السلعة إلى مستوى مرتفع جديد في عام 2016 فوق 48 دولارًا للبرميل.

توقعات السوق لشهر مايو 2015

يونيو

سيظل يوم 23 يونيو يومًا خالدًا في التاريخ حيث صدمت بريطانيا العالم في ذلك اليوم بالتصويت لصالح الانسحاب من الاتحاد الأوروبي!

وكانت تقارير FXTM قد أوضحت مرارًا وتكرارًا أن المستثمرين يواجهون خطرًا شديدًا بتسعير نتيجة "بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي" باعتبارها نتيجة محسومة لا شك فيها، وأنه في ظل التهوين التام من جانب المستثمرين لخطر التصويت بانسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، تعرضت الأسواق العالمية لحالة من الصدمة في أعقاب الإعلان عن نتيجة الاستفتاء

وبينما كان العالم ما يزال يعيش في صدمة انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، أوضحت تقارير السوق التي تقدمها FXTM باستمرار أن المكاسب في زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي من المتوقع أن تتوقف بين مستوى 1.50 و 1.51.

توقعات السوق لشهر يونيو 2015

يوليو

بعد أن تعرضت الأسواق العالمية لحالة من الصدمة في أعقاب الغموض الذي تسببت فيه نتيجة الاستفتاء بانسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، واصل الجنيه الإسترليني التعرض لضغوط بيع كثيفة والتي قادت زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي للهبوط إلى أدنى مستوياته في أكثر من 30 عامًا عند أقل من مستوى 1.28.

وتسبب التغير المفاجئ في المعنويات تجاه الاقتصاد البريطاني لخفض توقعات النمو الاقتصادي وكذلك التوقعات بأن البنك المركزي البريطاني سيحتاج لتيسير سياسته النقدية.  

وفي ظل استمرار حالة الغموض الذي تسببت فيه نتيجة الاستفتاء بانسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في تشجيع المستثمرين على الإقبال على أصول الملاذ الآمن، كان قرار انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بمثابة كابوس بكل ما تحمله الكلمة من معنى للبنك المركزي الياباني

توقعات السوق لشهر يوليو 2015

أغسطس

ظل اهتمام السوق منصبًا على الغموض الذي تسببت فيه نتيجة الاستفتاء بانسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي خلال شهر أغسطس، وقد أدى هذا الغموض لتعريض الجنيه الإسترليني لتكبد خسائر شديدة.

وفي أعقاب النتيجة غير المتوقعة بانسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، واصلت تقارير السوق التي تقدمها FXTM تسليط الضوء على إمكانية قيام البنك المركزي البريطاني بخفض أسعار الفائدة البريطانية في محاولة لحماية الاقتصاد البريطاني من الغموض حيث بات ذلك هو الواقع في أغسطس.

وفي ظل استمرار الغموض بشأن تأثير انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في زيادة الضبابية في الأسواق، ظل الذهب والين الياباني هما الخياران المفضلان للمتداولين، كما أن تضاؤل التوقعات بشأن قيام البنك المركزي الأمريكي برفع أسعار الفائدة خلال عام 2016 قد شجع المستثمرين على دفع الدولار الأمريكي للهبوط. 

توقعات السوق لشهر أغسطس 2015

سبتمبر

تحول اهتمام المستثمرين تدريجيًا بعيدًا عن بريطانيا وكان الغموض الذي شهده شهر سبتمبر بشأن تأثير انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وكذلك التحذير الذي ألقاه رئيس البنك المركزي الأوروبي، ماريو دراغي، في شهر يوليو قد شجع المستثمرين على توقع لجوء البنك لتطبيق المزيد من التدابير التحفيزية في شهر سبتمبر.

وفي الحقيقة، فقد قام البنك المركزي الأوروبي بالفعل بإصابة المستثمرين بخيبة الأمل بعدما قام بعدم إجراء أي تغيير على سياسته النقدية مما أدى إلى انخفاض في سوق الأسهم.

وقرب نهاية الشهر، بدأ التركيز يتحول إلى الانتخابات الرئاسية الأمريكية والتي لم يتبق على إجراؤها سوى شهرين فقط.

توقعات السوق لشهر سبتمبر 2015

أكتوبر

كانت أبرز عناوين الأخبار على مدار شهر أكتوبر تنصب على الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي اقترب موعد إجراؤها في ظل حالة من الغموض والضبابية حول من سيفوز، مما تسبب في إبقاء المستثمرين في حالة من القلق والتوتر.

وقد جرى التأكيد على أن هذا الغموض السياسي سيتسبب في خلق بيئة صالحة لنمو القوة الدافعة للبيع، حيث إن مخاطر الانتخابات الأمريكية المقبلة والضعف الذي طال أمده في أسعار النفط وفي شهية المخاطرة قد أدى بدوره إلى دفع أسواق الأسهم للهبوط.

وفي ظل أن أسواق الأسهم بدت معرضة لتكبد الخسائر، وجه المستثمرون اهتمامهم نحو الدولار الأمريكي بسبب زيادة التوقعات بشأن قيام البنك المركزي الأمريكي برفع أسعار الفائدة الأمريكية مما شجع الذهب على الهبوط لأدنى مستوياته في ثلاثة أشهر.  

توقعات السوق لشهر أكتوبر 2015

نوفمبر

سيتذكر التاريخ إلى الأبد إعلان فوز دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية الأمريكية باعتباره أحد أكثر الانتصارات السياسية غير المتوقعة على مر التاريخ، وقد تسبب هذا الإعلان في إصابة الأسواق العالمية بصدمة شديدة . وقد كانت هذه النتيجة، مجددًا أيضًا، غير مسعرة في الأسواق المالية.

وستظل المستويات الشديدة من التقلب التي شهدتها الأسواق في أعقاب الصدمة بأنه سيتم الإعلان عن فوز دونالد ترامب بمنصب رئيس الولايات المتحدة، ستظل عالقة في أذهان المتداولين لفترة طويلة، على الرغم من أن شركة FXTM قد سلطت الضوء على العواقب التي يمكن أن يحدثها ذلك على عملات الأسواق الناشئة وأن مؤشر الدولار الأمريكي يواجه خطر الاختراق فوق مستوى 100 النفسي.

توقعات السوق لشهر نوفمبر 2015

ديسمبر

من كانوا يتوقعون أن ينتهي أخر شهور التداول في العام بنهاية هادئة تلقوا مفاجأة من العيار الثقيل في أعقاب قيام البنك المركزي الأوروبي بتمديد برنامجه للتيسير الكمي، مما تسبب في إحداث موجة جديدة من التقلبات الشديدة في أرجاء الأسواق المالية.

وتعرضت الأسواق بعد ذلك لتقلبات أخرى بعد التوصل لاتفاق لم يكن متوقعًا بين منظمة أوبك وبلدان منتجة للنفط من غير الأعضاء في المنظمة من أجل خفض إنتاج النفط وهو الأمر الذي أدى إلى تشجيع ارتفاع سعر خام غرب تكساس الوسيط لأعلى مستوياته في عام 2016 فوق مستوى 54 دولار للبرميل.

وكان أبرز حدث خلال الشهر هو قيام البنك المركزي الأمريكي برفع أسعار الفائدة والإعلان عن اعتزامه رفع أسعار الفائدة ثلاث مرات خلال عام 2017، مما دفع الدولار الأمريكي لأعلى مستوياته في 14 عامًا.

وفي ظل الاختلاف الواضح في السياسة النقدية والنمو بين البنك المركزي الأوروبي والبنك المركزي الأمريكي والذي يلفت انتباه المستثمرين بقوة، انخفض زوج اليورو/الدولار الأمريكي إلى أدنى مستوياته منذ عام 2003 مع تصاعد التوقعات بشأن احتمال تحقيق حلم وصول زوج اليورو/الدولار الأمريكي لمستوى التعادل خلال عام 2017.

توقعات السوق لشهر ديسمبر 2015

يناير

بدأ العام بقرار مزلزل وصادم ترددت أصداؤه في كافة أرجاء الأسواق المالية في أعقاب قيام البنك المركزي السويسري بإلغاء الحد الأدنى لسعر صرف الفرنك السويسري مقابل اليورو عند 1.20 .

اليورو سيواصل الهبوط وأن الفرنك السويسري سيواصل تراجعه أمام الدولار الأمريكي على المدى الطويل.

ومن ناحية أخرى، قام المحللون بشركة FXTM بتسليط الضوء مرارا وتكرارا على أن زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي سيستمر في المعاناة من تراجع إقبال المستثمرين خلال الربع الأول من عام 2015. وكان ذلك يعزى إلى مخاطر التضخم غير المتوقعة في أعقاب الهبوط الدراماتيكي في سعر النفط، وهو الأمر الذي أدى مرارا لتأخير توقيت توقعات رفع سعر الفائدة البريطانية جنبا إلى جنب مع الانتخابات البريطانية المقبلة والتي بدا أنها تؤثر على أذهان المستثمرين.

توقعات السوق لشهر يناير 2015

فبراير

توقع محللو السوق في شركة FXTM في الأشهر الأخيرة من عام 2014 بأن عام 2015 سيشهد تأثر المستثمرين بالاختلاف في السياسة النقدية بين البنوك المركزية.

وأصبح ذلك واضحا في شهر فبراير 2015 حيث واصل الدولار الأمريكي تسجيل المكاسب أمام نظراؤه من العملات. وإضافة إلى ذلك، كانت توقعات رفع سعر الفائدة في الولايات المتحدة تجذب اهتماما واسعا، ولكن تم التوضيح مرارا أن البنك المركزي الأمريكي ليس في عجلة من أمره فيما يتعلق برفع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة. وأشارت أنباء أخرى إلى استمرار الغموض بشأن ما إذا كانت اليونان ستتمكن من التوصل لاتفاق مع بقية أوروبا بشأن برنامج الإنقاذ للاقتصاد اليوناني .

توقعات السوق لشهر فبراير 2015

مارس

شهدت بداية شهر مارس استجابة الحكومة الصينية للدلائل المتواصلة على أن القوة الدافعة الاقتصادية في الصين آخذة في التباطؤ حيث قام البنك بتخفيض المستوى الذي يستهدفه للنمو الاقتصادي في عام 2015 إلى 7%.

وقد سلطت تقارير السوق لشركة FXTM الضوء على أن البنك المركزي الصيني سيظل في دائرة الضوء بشكل مستمر حيث إنه سيواصل تيسير السياسة النقدية طوال العام.

أدى الاختلاف في السياسات النقدية للبنوك المركزية بشكل مستمر لتشجيع المتداولين تجاه الدولار الأمريكي و دفع الدولار الأمريكي للارتفاع أمام نظراؤه من العملات في ظل أن البنك المركزي الأمريكي في موقف يؤهله لرفع أسعار الفائدة، في وقت كانت فيه مجموعة كبيرة من البنوك المركزية حول العالم تقوم بتيسير سياستها النقدية. ومن ناحية أخرى، فإن الليرة التركية قد واصلت تراجعها الشديد وأوضحت تقارير FXTM ذلك وأشارت إلى أن العملة تكرر فترة الهبوط السريع الذي شهده الروبل الروسي خلال عام 2014.

توقعات السوق لشهر مارس 2015

أبريل

بعد أن دخلنا الربع الثاني من عام 2015، أبرزت FXTM في تقارير السوق وجولاتها الإعلامية في الشرق الأوسط وفي آسيا أن الدولار الأمريكي سيظل على الدوام عرضة للتأثر بموجات جني الأرباح، لأن المتداولين لديهم طموحات كبيرة فيما يخص التوقعات بأن البنك المركزي الأمريكي سيقوم برفع سعر الفائدة قبل النصف الثاني من عام 2015.

شهد شهر أبريل أيضا محاولة خام غرب تكساس الوسيط تعويض الخسائر التي تكبدها بعد أن تراجع نحو مستوى 42 دولار للبرميل في أواخر شهر مارس، وهو المستوى الذي وصفته شركة FXTM بأنه مستوى دعم مهم للغاية للسلعة منذ شهر يناير.

وفي حين كان هناك قدرًا من التفاؤل بشأن تحسن البيانات الاقتصادية في أوروبا، واصلت تقارير السوق لشركة FXTM تأكيد أنه من الصعب جدا القول بأن تدابير السياسة للبنك المركزي الأوروبي هي السبب في هذه البيانات القوية وأن تحسن البيانات ربما يكون مرتبطا بالتراجع بشكل كبير في قيمة اليورو أو بسبب الدخل الإضافي المكتسب في أعقاب الهبوط الشديد في سعر النفط .

توقعات السوق لشهر أبريل 2015

مايو

قامت الأسواق حلال شهر مايو بصب تركيزها مرة أخرى على الصين، حيث واصلت البيانات الاقتصادية الإشارة إلى أن الاقتصاد الصيني آخذ في التباطؤ.

كل ما يلزم للدفاع عن مستوى 7% الذي يستهدفه لنمو الناتج المحلي الإجمالي.

بعد الانتخابات العامة البريطانية التي جاءت نتيجتها، على نحو غير متوقع، بعيدة كل البعد عما أشارت إليه استطلاعات الرأي وفاز بالانتخابات حرب المحافظين بأغلبية كاسحة، وتمكن زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي من الارتفاع نحو أعلى مستوياته في عام 2015 عند حوالي 1.57. ومن سوء الطالع لثيران زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي أن محافظ البنك المركزي البريطاني مارك كارني قد منع الزوج من تسجيل مزيد من الارتفاعات في ذلك الحين من خلال تكراره لبعض الآراء المتشائمة بشأن الاقتصاد البريطاني والتي أدت مرارا لتأخير توقيت توقعات رفع سعر الفائدة في بريطانيا.

توقعات السوق لشهر مايو 2015

يونيو

تصدرت اليونان عناوين الأخبار الرئيسية في شهر يونيو في ظل إجراء المباحثات بين اليونان والدائنين بحيث وضعت نفسها في موقف باعتبارها مخاطرة متكررة لمعنويات المستثمرين في الأشهر الأخيرة وفي ظل بدء المستثمرين في إظهار القلق بشأن الفشل الكبير للمفاوضات التي استمرت طيلة خمسة أشهر في إحراز أي تقدم ملموس.

أكدت FXTM بشكل مستمر أن هناك مخاطرة كبيرة بأن معظم المستثمرين يقللون من شأن التأثيرات العالمية المحتملة للمشكلة اليونانية، مما يزيد من احتمال حدوث بعض التحركات العنيفة في أسواق الأسهم وأسواق العملات في نهاية شهر يونيو.

توقعات السوق لشهر يونيو 2015

يوليو

أعاد التاريخ نفسه في شهر يوليو حيث وجدت بعض الأسواق الناشئة نفسها مرة أخرى تحت وطأة الضغوط وتتلقى العقوبة من اتجاهات متعددة مختلفة..

وقد أدت المخاطر المتصاعدة بشأن الصين والضغوط المستمرة في أسواق السلع إلى عدم الوصول لمستوى القاع فيما يخص ضعف الأسواق الناشئة بحيث استمر ذلك الاتجاه سائدا في شهر أغسطس.

وبوجه عام فإن التهديد الناتج عن توقعات رفع سعر الفائدة في الولايات المتحدة وعودة الهبوط في أسواق السلع والتطورات الجديدة بشأن التباطؤ المحتمل للتجارة في الصين قد أدى لتراجع شديد في كافة أنحاء الأسواق الناشئة، وبدأت FXTM في الإشارة إلى ضعف أسواق العملات باعتباره ظاهرة عالمية.

توقعات السوق لشهر يوليو 2015

أغسطس

استمرت عناوين الأخبار الرئيسية في تركيز اهتمامها على الاقتصاد الصيني في شهر أغسطس حيث لم يقتصر الأمر على حدوث انعكاس حاد في مسار مؤشر شنغهاي المركب وإنما أصيبت الأسواق أيضا بالصدمة جراء قيام البنك المركزي الصيني بتخفيض قيمة اليوان.

تم النظر إلى تخفيض البنك المركزي الصيني لقيمة اليوان باعتباره عاملا أسهم في قيام البنك المركزي الأمريكي بتأخير رفع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة حيث كان الكثيرون يتوقعون حدوث ذلك في شهر سبتمبر.

نظرت FXTM أيضا إلى المخاوف المتصاعدة بشأن الصين باعتبارها تزيد من آلام الأسواق الناشئة نظرا لأن الأسواق الناشئة معرضة لتراجع تجارتها مع الصين، حيث إن بيانات التجارة التي تم الكشف عنها في مطلع شهر سبتمبر قد أظهرت أن واردات الصين من الخارج قد بدأت بالفعل تشهد انخفاضا قبل الخفض غير المتوقع لقيمة اليوان.

توقعات السوق لشهر أغسطس 2015

سبتمبر

انصب معظم الاهتمام خلال شهر سبتمبر على البنك المركزي الأمريكي بعد أن خيبت اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة أمال ثيران الدولار الأمريكي بعد رفضها البدء في رفع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة.

نظرت FXTM إلى القرار باعتباره يزيد من الضغوط على كلا من البنك المركزي الأوروبي والبنك المركزي الياباني لزيادة الحوافز النقدية، وهو الأمر الذي قام به البنك المركزي الأوروبي بالفعل في نهاية العام.

ومن ناحية أخرى، أدى ظهور المزيد من البيانات الاقتصادية الصينية الضعيفة لزيادة المخاوف من أن النمو الاقتصادي سينخفض إلى أدنى من مستوى 7% الذي تستهدف الحكومة الوصول إليه في نهاية الربع الحالي كما أكدت FXTM مرة أخرى أن الأسواق الناشئة ستكون الأكثر تضررا من الهبوط الذي يعانيه الاقتصاد الصيني.

توقعات السوق لشهر سبتمبر 2015

أكتوبر

جذب البنك المركزي الأوروبي الأنظار في نهاية شهر أكتوبر عندما كرر البنك المركزي الحديث عن اللجزء لمزيد من الحوافز النقدية مما شجع عوده هبوط اليورو على نطاق واسع مثلما توقعت FXTM تماما.

وتأكدت السوق تماما من أن نمو الناتج المحلي الإجمالي في الصين سيكون أقل من المستوى الذي تستهدفه الحكومة والذي يبلغ 7%

وعلى الرغم من أن معنويات المستثمرين تجاه خام غرب تكساس الوسيط قد تضررت باستمرار بسبب التخمة الشديدة في المعروض النفطي منذ أواخر عام 2014 وقد استمر هذا الوضع حتى أكتوبر 2015، ولكن المخاوف بشأن تباطؤ النمو العالمي والتأثير الذي قد يحدثه ذلك على الطلب قد بدأ في إصابة المستثمرين بالقلق. سلطت تقارير السوق لشركة FXTM الضوء على ذلك الأمر منذ شهر يوليو وكررت الحديث عنه في مطلع شهر أغسطس باعتباره مخاطرة ينبغي على المستثمرين الالتفات إليها.

توقعات السوق لشهر أكتوبر 2015

نوفمبر

في ظل تهديد البنك المركزي الأوروبي في نهاية شهر أكتوبر باللجوء لمزيد من الحوافز النقدية، أدت عودة الاختلاف التام في كلا من المعنويات النقدية والاقتصادية بين الولايات المتحدة وغيرها من المناطق في العالم إلى العودة إلى الدولار الأمريكي في شهر نوفمبر .

كان زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي من الأزواج التي تكبدت الخسائر في شهر نوفمبر، والذي استمر ملتزما بشكل صارم بمتوسطه المتحرك على الرسم البياني اليومي مثلما أكدت تقارير FXTM للسوق في وقت سابق..

تمكن زوج الدولار الأمريكي/الفرنك السويسري أيضا من بلوغ مستوى 1.03 في نهاية شهر نوفمبر بعد أن نجح الزوج في تعويض الخسائر المفاجئة التي تكبدها في أعقاب القرار الصادم الذي اتخذه البنك المركزي السويسري في بداية العام، كما استغل المتداولون على الدوام تجاوز المتوسط المتحرك لمدة 200 يوم على الرسم البياني اليومي وهو الأمر الذي أشارت إليه تقارير FXTM منذ شهر يوليو باعتباره إشارة شراء مهمة جدا.

توقعات السوق لشهر نوفمبر 2015

ديسمبر

أصيب من كانوا يأملون في نهاية هادئة لعام 2015 بخيبة أمل كبيرة حيث استمرت التقلبات وتصدرت عناوين الأخبار الرئيسية عودة الهبوط في أسواق السلع، حيث تراجع الذهب لأدنى مستوياته في خمس سنوات عند أقل من 1050 دولارًا للأوقية كما هبط خام غرب تكساس الوسيط إلى أقل من 35 دولارًا للبرميل للمرة الأولى منذ قبل عام 2008.

وكانت تقارير السوق لشركة FXTM قد أكدت منذ مطلع شهر أكتوبر أنه ما تزال هناك مخاطرة كبيرة بأن يتراجع سعر خام غرب تكساس الوسيط لمستويات أخرى قياسية متدنية قبل نهاية العام.

وكانت التقارير قد أفادت منذ شهر يوليو بأن انخفاض الذهب لأدنى من مستوى 1100 دولار النفسي سيفتح الباب أمام احتمال حدوث المزيد من الهبوط، كما تم تذكير المستثمرين بأن البيع عند الارتفاعات هو الإستراتيجية التي سيتم إتباعها لأشهر وأن البيع عند الارتفاعات سيظل هو إستراتيجية التداول التي سيتبعها المستثمرين.

توقعات السوق لشهر ديسمبر 2015

احصل على مزيد من المعلومات عن حركة الأسواق المالية من خلال زيارة:

إخلاء المسئولية: يشمل المحتوى الوارد في المقالات المذكورة أعلاه آراء وأفكار شخصية لا ينبغي تفسيرها باعتبارها تتضمن نصيحة شخصية أو نصيحة استثمارية أو كلاهما، ولا باعتبارها تتضمن عرضا أو اقتراحا أو كلاهما للقيام بأي معاملات في الأدوات المالية، ولا باعتبارها ضماناً أو توقعا أو كلاهما بما سيكون عليه الأداء في المستقبل. ولا تضمن شركة FXTM أو أي من المنتسبين إليها أو وكلاءها أو مديريها أو موظفيها أو مستخدميها دقة أو صحة أو التوقيت المناسب أو شمولية أي معلومات أو بيانات واردة، ولا يتحملون أي مسؤولية فيما يتعلق بالخسائر الناجمة عن أي استثمار تم على أساسها.